الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

403

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( م أج وج ) مأجوج الإنسان في اللغة « مأجوج : يقرن اسمها بيأجوج ، وهما قبيلتان من ولد يافث بن نوح . وقد بنى ذو القرنين سدا حجزهم وراءه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى : قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « مأجوج الإنسان : هو من علامات ساعته [ الإنسان ] الصغرى ، وهو خواطره الفاسدة ، ووساوسه المعاندة . تملك أرض قلبه ، وتشرب بحار سره ، حتى لا يظهر لمعازفه وأحواله فيهم أثر ، فيرجع عن سكره إلى حقيقة الصحو ، ثم تأتيه العناية الربانية بالنفحات الرحمانية ، وحينئذ تفنى تلك الخواطر النفسانية ، وتكون قيامة الإنسان » « 3 » .

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1113 . ( 2 ) - الكهف : 94 . ( 3 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 233 .